jQuery Carousel

مشاهير :

 سعد بن معاذ :
سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القیس بن زید بن عبد الأشهل الأنصاری الأشهلی، سید الأوس، ویکنى أبا عمرو، اسلم على ید مصعب بن عمیر سفیر الرسول (ص) الى المدینة، شهد بدراً وکانت رایة الأنصار معه، ورمی سعد بسهم یوم الخندق، فعاش بعد ذلک شهراً ومات فی السنة الخامسة من الهجرة، فلما مات حملت جنازته فقال المنافقون: ما أخفها، فقال رسول الله (ص): (إن الملائکة حملته). وقد صلى علیه رسول الله (ص) وقال: لقد وافى من الملائکة سبعون ألفاً، فیهم جبرائیل یصلون علیه. وقبر سعد بجانب قبر أبی سعید الخدری فی آخر البقیع

حنظلة بن أبي عامر (غسيل الملائکه):
هو حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة الأنصاري الأوسي، من بني عمرو بن عوف. أسلم مع قومه الأنصار لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، (يعد في الطبقة الثانية للصحابة).زوجته جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول زعيم النفاق كان أبوه أبو عامر الراهب واسمه عمرو، وقيل: عبد عمرو ـ يعرف بالراهب في الجاهلية، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية، ويسأل عن ظهور رسول الله، ويستوصف صفته الأحبار، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده. ولما هاجر إلى المدينة فارقها إلى مكة، وقدم مع قريش في غزوة أحد محارباً، فسماه الرسول لى الله عليه وسلم أبو عامر الفاسق..استشهد حنظلة يوم أحد قتله شداد بن الأسود مع أبو سفيان اشتركا في قتله، لحق بأحد صبيحة عرسه فاستشهد وغسلته الملائكة بنص الحديث، ولما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقتله قال: ((إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة)) قال أبو أسيد الساعدي: فذهبنا فنظرنا إليه فإذا رأسه يقطر ماء. ولما سئلت زوجته عن ذلك قالت: خرج وهو جنب لما سمع الهيعة (منادي الجهاد)، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لذلك غسلته الملائكة)) فلقب من يومها بـ ((غسيل الملائكة)) وقد افتخرت به الأوس على الخزرج كما جاء في الخبر الذي رواه قتادة عن أنس قال: افتخرت الأوس والخزرج فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة … إلخ. ولد لحنظلة عبد الله، فكان بنوه يقال لهم: بنو غسيل الملائكة.عرف حنظلة باسم غسيل الملائكة، ولد له ولد بعد استشهاده سموه عبد الله وصار واليا على المدينة لما وقعت معركة الحرة استشهد على يد جيش يزيد بقيادة مسلم بن عقبة الذي غزا المدينة المنورة واستباحها.

خزيمة بن ثابت (ذو الشهادتين):
هو أبو عمارة، خُزيمة بن ثابت بن عمارة الأوسي الأنصاري، المعروف بخُزيمة ذي الشهادتين.جعل رسول الله(صلى الله عليه وآله) شهادته كشهادة رجلين، وذلك لحادثة، وهي: أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) اشترى فرساً من إعرابي فأنكر البيع، فشهد له خُزيمة ولم يكن حاضراً عند الشراء، فقال له رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أشهدتنا؟ فقال له: لا يا رسول الله، ولكنّي علمت أنّك قد اشتريت، أفأصدّقك بما جئت به من عند الله، ولا أصدّقك على هذا الإعرابي الخبيث. قال: فعجب له رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقال: يا خُزيمة شهادتك شهادة رجلين


www.ous.ir
 الموقع الرسمي لقبيله الأوس في ايران  www.ous.ir