jQuery Carousel

ماذا قالو عن الأوس :


قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " -  سورة التوبة, آية 100

قوله تعالى : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ  - سورة التوبة, أية 117

قوله تعالى :  لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " - سورة الفتح, آية 18

قوله تعالى : وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " - سورة الحشر, آية 9

قوله تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  - سورة آل عمران, آية (103)


قال رسول الله (ص) : ‏"‏خير دور الأنصار بنو النجار‏.‏ ثم بنو عبدالأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج‏.‏ ثم بنو ساعدة‏.‏ وفي كل دور الأنصار خير
بني النجار (فخذ من الاوس) أخوال النبي (ص) والدة عبد المطلب منهم جدة النبي (ص) (أم عبد المطلب سلمى بنت عمرو النجارية ) , وكذلك نزل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عندهم عندما هاجر للمدينة لذلك جمعوا ا لفضائل

قال رسول الله (ص) :
" الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق . فمن أحبهم أحبه الله و من أبغضهم أبغضه الله ".

قال رسول الله (ص) : " آية الإيمان حب الأنصار و آية النفاق بغض الأنصار".

قال رسول الله (ص) في حق الانصار : إنکم لتکثرون عند الفزع و تقلون عند الطمع

قال رسول الله (ص) :
" لو أن الأنصار سلكوا وادياً أو شعباً لسلكت في وادي الأنصار و لو لا الهجرة لكنتُ امرأ ً من الأنصار".

يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار .
قال رسول الله (ص) : أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله (ص) ؟ قالوا : بلى . قال : لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم

قال رسول الله (ص) حينما وجدوا في أنفسهم في قسمة الغنائم : " أو لا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم و ترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟".

وصيه رسول الله (ص) بالأنصار : "خرج رسول الله (ص) في مرضه الذي توفي فيه ، بملحفة قد عصب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر. فحمد الله و أثنى عليه ثم قال : أمّا بعد فإنّ الناس يكثرون و يقل الأنصار. حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام. فمن ولي منكم شيئاً يضر فيه قوماً و ينفع آخرين فليقبل من محسنهم و يتجاوزعن مسيئهم. فكان آخر مجلس جلس فيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم".

خرج رسول الله  (ص) إلى الخندق فإذا المهاجرون و الأنصار يحفرون في غداةٍ باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم . فلما رأى ما بهم من النصب و الجوع
قال رسول الله (ص) :  اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار و المهاجرة. فقالوا مجيبين له: نحن اللذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا

قال علي (ع) في مدح الانصار :
هُمْ وَاللَّهِ رَبُّوا الْإِسْلاَمَ كَمَا يُرَبَّى الْفِلْوُ مَعَ غَنَائِهِمْ ، بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وَ أَلْسِنَتِهِمُ السِّلاَطِ . نهج البلاغه (474)  - 
                                 
       - الفلو المهر
                                         - بأیدیهم البساط أی الباسطة و الأولى جمع سبط یعنی السماح و قد یقال للحاذق بالطعن إنه لسبط الیدین یرید الثقافة
                                         - ألسنتهم السلاط یعنی الفصیحة

ورد في كتاب الملاحم والفتن لابن طاووس ص149 عن تفاصيل خروج الإمام المهدي (عج) :(قال علي (ع) ....... يملأ الأرض بعون الله عدلاً كما مُلئت جوراً، يعبد الله حق عبادته، يفتح له خراسان و يطيعه أهل اليمن و تقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان و خولان وجدّه يمدّه بالأوس والخزرج و يشد عضده بسليمان، على مقدمته عقيل و على ساقته الحرث و يكثر الله جمعه فيهم و يشد ظهره بمضر......).


www.ous.ir
 الموقع الرسمي لقبيله الأوس في ايران  www.ous.ir